رسائلي ~

7 02 2011

 

 

 

 

 [الرسائل من صدق ما تحمل جعلتنا نصدق أن المرسل إليه .. يقرأها ]

 

 

 

 

 

 

إلــــى ..

 

 

 

 

 

  ريما !
  هاكِ  قطعة ثلج لتمريريها على جسدك المنهكْ .

  أعلم كان هذا “الترم” مرهقاً أكثر مما ينبغى ،
  و كان لـ نفسك ، والديك ، أهلك ، أصدقائك ، كتبك
  عليك حقاً
  أهنئك بالنجاح في إحداهم
  و لكن أخفقتِ  في التوزان بين ذلك كله 
  أعيدي وزن الأمور و ترتيب الأولويات من جديد
  و ربّ السماء في عونك  ()()

 

 

 

 

 

 

الشعب المصري !

 

 سئُل أحد المساجين في السجون العباسية ، لم أنتَ هنا ؟
  قال : أني أدافع عن الحق و أدحر الباطل فالخليفة -هداه الله – يقول أن
  كلام الله مخلوق و هذا كلام خطير جداً !
  قيل له : يا شيخ هذا كفر و لمَ لم تخرج عليه و تعمل المظاهرات و تحرض الشعب
  فأنتَ على حق ، و لك كلمة مسموعة بين الناس ، و لك آلاف المساندين ‍!!
  قال : لا ، لن أتسبب في قتل مسلم واحد و لن أكون أول من يفتح باب الشر مع الحاكم
  و لكن نصبر حتى يستريح بر ، أو يستراح من فاجر .
  قيل من أنت يا شيخ ؟
  قال : أنا أحمد بن حنبل .

(يا أحمد منع الحاكم عن الناس قطعة الخبز فثاروا لأجل بطونهم و أنت نطق الخليفة
بالكفر فصبرت و تمسكت حتى أتاك الفرج )*

أيهّا الإخوة الثوّار،
لست مع أو ضد ثورتكم بشيء،
ولا أنقد أن تكون في سبيل لقمة،
أو دفعا للبطالة،
أو طلبا للحرية ،
كنت لأرضى أن تثوروا في سبيل أي شىء !
و لكن تأخرتُم كثييييييراً كثير
 
منذ أن كان
كان رئيسكم !
ما أكرم جيرانه في (غزة)
و لا حتى (شعبه )

مع أنني أكفر بـ  الـ ( ياليت ) و لكن ..
ياليتُكم بكّرتوا بالثورة !
أو صبرتوا !

كان الله في عونكم ، و أصلح أحوالكم ، و أحوال المسلمين
وثبّتكم و رزقكم صلاح الدين 2 ()()

 

 

 

 

 

 

أساتذتي

أ.د.أمل 
غرقنــــــــــــا في أخلاقك
في تواضعك
و تعاونك
شكراً لك بحجم كل ذلك ، شكرا بحق الله .

 

 

 

 

 

 

 

 

   مدونتي !

  لا أملِك الكَثير لأثرثر به فالتقصير

 يختبئ في جيوبي حدّ الغنى!

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

شعب تونس الخضراء

أيها الثوار الأحرار،
هنييئاً لكم صوتُ الأذان ، و الحجاب ()

فرحتُ لكم برشا !

احذروا أن ينسكب الأحمر على الأخضراء
 فلا هذا يبقى أحمر ولاتلك الأرض تظل خضراء !

 

 

 

 

 

 

 

 

الصحفّ اليومية !

ألا ترين أنك مازلتِ تتحدثين و تناقشين أخطاء رجال الهيئة بنفس الحماسة التي كانت منذ  قرن !
يموت صحفيون و تسقط و تقوم دول ، و لا تزالين تطالبين بـ (الاصلاح و التغيير )

أرجوكِ سئمنـــــــــــــــا !

 

 

 

 

 

 

 

 

الحاضر بن المستقبل .

تخيل الحرامية أصبحوا  أكثر من السكان !
تصدق أنهم حتى  المطر سرقوه  !

و لكن لا تخف
المسؤول سيسأل
والسارق سيقبض عليه
أرجوك لا تسأل أحدا متى !!

 

 

 

 

 

 

 

غلفت الرسائل و ألصقت عليها الطوابع و أرسلتها مع ساعي البريد

لا أنسى نظرة الذهول مِن سَاعِي البَريد و أنا أقول له
العنوان : السماء .

 

 





[ في المؤتمر ]

1 12 2010

 

 

 

 

بسم الله
حيّاكم ربي جميعاً   ()

 

 

 

 

 

في يوم 21 و 22 ذو الحجة 
 27 و 28 نوفمبر

انعقد المؤتمر الدولي [ ادارة المعلومات الصحية ]
و الذي نظمته مدينة الملك فهد الطبية بالتعاون مع الجمعية الأمريكية لادارة المعلومات الصحية .
برعاية وزير الصحة -عبدالله الربيعة -استقطب المؤتمر القادة والتنفيذيين في القطاع الصحي،
ومديري الأقسام الإدارية والطبية، وأعضاء الطاقم الطبي من أطباء وصيادلة وممرضين واختصاصيين
 و طلاب و طالبات .

 

 

 

 

 

 

 

 

سهّل ربي لي حضور هذا المؤتمر ..
و الذي كان يهدف إلى الارتقاء بمستوى الوعي بإدارة المعلومات الصحية و تأكيد دورها في تعزيز الرعاية الصحية .

كان 14 ساعة تدريب لمدة يومين
يبدأ 8 صباحاً و ينتهي 4 مساءاً

 

 

 

 

 

المؤتمر كان مميزاً في كلّ شىء
التنظيم / المكان / المشاركون  / المعرض المصاحب الحضور  ..

 

 

 

 

صاحبني في المؤتر خير رفقة   
أريج المكينزي 
شهد الصالح
و ريمة صنقر

 

 

 

المؤتمر ،
حوى بعض المعلومات أكبر منا  مستوى !
و واجهنا مشكلة بسيطة مع اللغة .

أووووه
كثيراً ما غفونا و كثيراً ما “تنحنا” 

:)

 

 

 

و بين محاضرات المؤتمر
أخذنا جولة حول أقسام المستشفى .
(العلاج الوظيفي ، العلاج الطبيعي ، الصيدلة …)
أفادتنا جداً و أمتعتنا ()

 

 

 

 

كنتُ أودّ مشاركتكُم بماخرجت به من المؤتمر
و لكنها معلومات علمية .
فالمؤتمر كان علمياً بحتا .

 

 

 

 

 

و لكن كان ..

المُلفتْ و الجميييل :

 

 

-عندما تحدثت د/نورة الخليفة
( دكتورة في جامعة قطر )
حجابها
مكانها
أسلوبها
استدلالها بالآيات
بحثها الذي كان يتحدث عن
 (أساليب اخبار المريض بأن حالته ميؤس منها ، و أنه معرض للموت )
زادها ربي ثباتاً و علماً
مُجرد النظر لها يممملئني فخراً ، و خصوصاً أمام الوفد
المشارك من الجمعية الأمريكية و غيرها .

 

     

    

 

 

 

 

 

- كان عدد النساء يفووق عدد الرجال بالضعف !
و الأكثر الفاتاً أن 90% من المسلمات الحاضرات  ملتزمات بالحجاب الشرعي  ()
صراحة كان ذلك مُلفتا و مبهجاً للنفس .
زادهن ربي ثباتاً .

 

 

     

 

 

 

 

-عندما تحدث د.  محمد الخشيم
وكيل وزارة الصحة للتخطيط و التطوير  – عن حالنا الآن
و ما وصلنا إليه من فسادْ أخلاقي و انتشار الرشوة بشكل فظيع !
حتى بعد أن قررت وزارة الصحة أن تكون كل معاملاتها إلكترونيه للحد
من الفساد و المخجل وجود الكثير من الحضور و المشاركين الغير مسلمين  …
و قوله بحسسسرة
لابدّ من حل ..!

 

 

 

 

 

 

 

- عندما ابتدء المؤتمر بآيات من سورة النور
بصوت الشيخ /المعيقلي ..
 و كيف هدأت القاعة فجأة  !

  

 

 

 

 

 

 

بعض المواقف الـ خارج النص =p

1-

-عندما نظرنا هنا  !

- شهد تخيلي نكون مكانهم يوم من الأيام !
- يااااااااااااااربّ 
-و نتكلم بأسلوبهم و نخلي الطلاب يتنحون زينا
-ههههه ونخليهم يصفقون وهم ما يدرون ايش السالفة
-هههه لا نخليهم ينامون و يقومون يصفقون و ينامون
-ههههههههههه
-أهم شىء تكون أ-ريم من الحضور !
-يــــــــــــــــــــاربّ

 

2-

-عندما يضحكْ الحضور ،
ريما تلفت على أريج
أريج تلتفت على شهد !
شهد تلتفت علي لتراني في 7 نومـ ـ ـه !
- أو
ان كنا مركزين
 نكون آخر من ضحكْ !

 

 

 

 

 

 

ما قبل الـ أخيراً ..

إن أهمية المؤتمرات الطبية تنبع من خلال الحرص على تحديث الثقافة الطبية,
واكتساب الجديد من العلوم الطبية, كما ولها أهمية في التبادل الفكري بين كل العاملين
في المجال الطبي و طلابه , والتعرف على طرق جديدة ومهارات وخبرات الآخرين
من كافة الدول المشاركة .
بالإضافة لسماع آراء أساتذة دوليين والإستفادة من أقوالهم وخبراتهم .

 

 

 

 

 

 

أخيراً ..
شكراً  لـ مدينة الملك فهد الطبية لاحتضانها المؤتمر ..
شكراً  لكل مسلمٍ / مسلمة مشارك افتخرت به الأمه ..
شكراً لكل مسلمة حاضرة على رُقيها و حجابها و أخلاقها ..

وَ

شكراً
يا خير رفقه ()()
سنلتقي في نفس المكان يوماً في مؤتمرٍ
نحنُ صناعه ..
لقاؤنا ذلك اليوم سيحلو ..
ويحلو
ويحلو !

لكُم الأماني مكللات بالمطر ()

 

 

 

 

 

* ريما

25/ 12





هَدية ()

28 11 2010

صباحُكم / مساءكم

إبتسامة

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

تمّ افتتاح صفحة جديدة في المدوّنة

هدايا لكُم

 

 

 

تمنياتي لكم بأوقاتٍ

سعيدة

و

مفيدة 

فيهــــا ()

 

 

 

 





عند الله لا تموتْ !

21 10 2010

.

 

 

 

 

في كل يوم وعند كل صبح أعود أشحذ منشاري ،
 أتستثير همتي ، أراجع خططي، أعزز قواتي ، أشحن روحي
و بالتأكيد لا أنسى أن آخذ عقلي معي أينما كنت ، فالقلوب تصدأ !

و بعدْ ..
أحتاجُ أن أترك عقلي قليلا و أمارس [ الهذيان ] بلا عقل !!

و اعتادت نفسي الهذيان مع  صديقتي أفنان ()
الى منحى آخر  …
نتمتم بكلمات لا تمس أي واقع 
يصحبها هرطقات فكريّة
فنهذي و نهذي
بلا حدود ، بلا قيود ، و بلا تكلف

اووووه
و دائماً ما ينقلب الهذيان الى ضحكات و قهقهات

صحيح ..
غالبا ما يكون الهذيان تحت تأثير النعاس !

 

 

 

 

 

 

 

 

 

في ذات يوم كان هذياننا مختلفْ نوعاً ما !
كان ..

أربعون سنة فقط !
للأمام

 

  

                                       

 

  

المحادثة مختصرة لتحفظ =p

  

  

*و استمر هذياننا هذا لـ ثلاثة أيام   =)

 

 

 

 

 

 ممم

بعد أن أعدتُ عقلي و فكرتُ واقعياً وجدتُ أن

 

بعد أربعين حقيقةً 
ستتغير الأشياء والمعالم والأزمنة والشخوص ،
حتى نحن سنتغير !!
أشكالنا
تفكيرنا
اهتماماتنا
ما نحبْ
ما نكره
أسلوب حياتنا
و حتى أمراضنا ستتغير !
 
سنتغير من صغار متكومين بالعليّة خشية العقاب
الى شيوخْ يجرون عكاكيزهم و يصرخون (طفوا النووور) !

 

حقيقةً لا يهمني حجم التغيرات التي ستتطرأ علي
و لا يهمني أي نوع من العجائز سأكون ..

 

 

ما يهمني
هو أن أكون نُسخة أمنياتي ()
أمنياتي التي تُحرك سكوني بضجيجها الصاخب في عروقي
وتحيا عليها آمالي ..

أمنياتي التي أسقيتها ماء قلبي
وغرستها في تربة أعماقي
و أهديتُها عمري

 

منذ زمن قررت أنّ
بعد أربعون إن شاء ربي ..
سأرتاح من مطاردتْ أمنيــاتي “الدنيوية”
و سيهطلُ ماؤها و يرويني

()()()

 

 

 

 

 

 

 

 

!!

لحظة

غاب عن بالي أنني قد لا أكون في عداد الأحياء  بعد أربعين أو عشرين أو حتى يوم  !
و غاب عن بالي أنه !

 

- قد تتحقق الأمنيات وصاحبها يموت  !

- أو قد تموت و ترقدْ معه في قبرٍ واحد !

 

و لكن ماغاب عن بالي ..

 

أنّ الأمنيات عند  الرحيـــم ..

(لا تمـــوت )
 

 

فابتسمتْ =”")

 

 

فــ ـالمُهم أن لا تموتْ و يبقى هو !

 

 

 

 

 

 

 

 

 

|-
خارج النص ..

أفنان يا بئرَ هذياني ()
لكِ الأمنيات المحمّلات بالمطر والخير
متلهفة أن أراكِ بعد أربعين

هنييييييئاً لي بكْ ()





رمضان 1431 هـ ..

31 08 2010

 

][

 

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ..

صبَاحكمْ يارفقَة عتقٌ ..
ومساؤكمْ رحماتْ تتغشاكمْ بذكرْ الله ..

 

][

 

 

 

و مضى ثُلثيْ مدرسة الثلاثونْ يوما !
وهممنا بإذنه ستتضاعفْ ()

مابقي يا رفقة الجنَة مثل مامضَى ..
وأبواب الجنَة مازالتْ مفتحة !

 

 ][

 

 

 

هُنا تدوينه لصديقتي التي أفخر بها جداً عبير ..

أدعوكم لقِراءتها

http://abeeralkasabi.wordpress.com/2010/08/30/%d8%b1%d9%88%d8%ad-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%b7%d8%a7%d8%a1-%d8%8c/#comments

أوقدتْ فيّ حماساً ، و و ضعتُها لكم لتُشعل حماسكم أيضاً و لتعمّ الفائدة ..

 

 

 

 

 

و أضيف عليها بعض ثمرات المشاريع التي تم انجازها في رمضان 1431هـ ..

 

* كتابة رسائل دعويه باللغة الانجليزية ، باسلوب بسيط و ارفاق معه بعض الفيديوهات المؤثرة عن الاسلام ،و ارسالها عبرالفيس بوك لأشخاص عشوائيين  متعددين الجنسيات و الديانات  ، و باذن الله سيتطور الموضوغ لانشاء قروب متكامل و محاولة أن يكون بعدة لغات .

 

* كتابة رسائل شاملة لأحكام الصيام ، و فضل رمضان ، و أيضا ارفاق بعض الأصوات و الفيديوهات عن رمضان ،و إرسالها عبر الفيس بوك لأشخاص عشوائيين ، مشتركين بالديانة .

 

 

وهنا أيقطوا نفوسكمْ وأسْمِعُوا قلوبكمْ هذا الحديثْ !

× [ ألا أنبئكم بخير أعمالكم وأرضاها عند مليككم وأرفعها في درجاتكم وخير لكم من إعطاء الذهب والورق ومن أن تلقوا عدوكم فتضربوا
أعناقهم ويضربوا أعناقكم قالوا وما ذاك يا رسول الله قال ذكر الله ]
فما بالكمْ في العشر الأواخر من رمَضانْ !

 

 

 

×ومازلت أرى من الخير الكثير مما تبقى لنا من أيام قليلة من  رمضان  ..
ومازلتمْ أمةٌ قووووية بإذنه تغلبْ الهَوى وتدع سفاسف الامورْ من الملهياتْ
!

 

 

نلتقيكمْ بعدْ رمضانْ بإذنه وقد حملنا أفراحا كثيرة ()

فتح الله عليكم وثبتكمْ وأاثابكمْ

وبلغكم عتقه .. وكتبكم من السعداءْ

 

 

 

 

 

 

لاتنســـوا ..
رآجعو قآئمه آمنيآتكم وأملؤوهآ بالمزيد
فـ سمآء من يتلقآهآ أبدا لآتضيق =)  !!

 

 

عشْر مباركه ()





لماذا الصيدلة !

16 07 2010

 

 

تحية فـلننّطلق و نحلق عالياً هناك في السماء و نستقرُ بين النجوم
 لـ نكون منارات لمن هم دوننا يتخطون الظلمات ..

مساؤكم/صباحكم خير

 

 

 

__

 

 

ـــــــــ

 

 

 

 

 

قبل البداية ..
تخصصك هو نافذتك الاولى للعالم و هو سلاحكْ و وسيلتْك الاقوى 
لتنقُشَ على العالم إنجازاً لن ينساه !
و لتخبر الكون بك  ..
فـ كل إنسان منّا في هذه الحياة لهُ أماله و لهُ أحلامه . 

لكن لـ كل شئ ثمنه و كل شئ لـ الحصول عليه قيمته المدفوعة سلفاً ..
فليس هناك تخصص سهل و تخصص صعب !
 ()

التخصص : هو أي علم تتخصص في دراسته
كـ : الادارة ، الشريعة ، الآداب ،الطب ، الصيدلة ، الحاسب ، القانون ، العلوم  …..
وفي كلٍ خيــــر كثير =)

 

 

 

 

 

 

محور حديثي الاساسي هو الاجابة عن أسئلة ثلاث  ..

 

- ماهي الصيدلة ؟
- لماذا أنا في الصيدلة ؟
- ولماذا الصيدلة فيّ  ؟

 

 

 

*ما هي الصيدلة ؟

 

 

الصيدلة هي :
هو أحد اختصاصات العلوم الصحية شديد الصلة بالكيمياء وعلم الأحياء بفروعه

(قديما كان اهتمام الصلة يركز على علم النبات كون النباتات كانت تعتبر المصدر

الأساسي للشفاء)، تهتم الصيدلة بكل نواحي اكتشاف وتصنيع وصرف واستخدام
 المواد الدوائية. يشهد الآن علم الصيدلة تطورا كبيرا في دور الصيدلي حيث انه

من الأصل لم يكن مؤثورا علي جمع اللأدوية وتحضيرها وبيعها للمرضي ولكن

الصيدلي هو من يلقب بالحكيم الذي لديه درايه ابلأدوية وجميع خصائصها
ولذلك كان الطبيب والصيدلي هما شخص واحد… ثم مع تطور الطب والعلاج

والدواء أصبح من الضروري انفصال علم الطب عن الصيدلة حتي يستقل كلا

منهما عن الاخر ويشق طريقه في التقدم العلمي حيث أنه من الصعب جدا أن شخص

واحد يحوي كل هذة العلوم ويملك الوقت للبحث العلمي فيهما لذا أنشئت الصيدلة منفصلة عن
 الطب وكان واجبها ..
الأول هو : تطوير الأدوية والعلاجيات ومعرفة شاملة بجميع خصائصها.
ثم تتطور دور الصيدلي الي أنه يشارك في الطاقم الطبي حتي يكون له رأيه الطبي.. لماذا ؟

لأن الصيدلي هو الشخص الوحيد  من لديه العلم العميق في الأدوية بجميع خصائصها.

 
لذا يتلخص دور الصيدلي في شيئين هما :
1-تطوير وإختراع كل ما يؤثر في صحة النظام الحي (الإنسان والحيوان) بالإيجاب للوصول الي شفاء الأمراض والصحة الجيدة.
 2- إصدار التوصيات والتعليمات عن كيفية الاستخدام الأمثل للدواء والنظام العلاجي ككل وذلك في صورة إتخاذ القرار مع الطبيب
 في كيفية علاج المريض بالطريقة المثلي.

 

الفرص الوظيفية :
المستشفيات العامة والمراكز الصحية والخدمات الصيدلية في جميع قطاعات الدولة.
مراكز تحليل الأدوية.
مصانع الأدوية.
إدارة مكافحة المخدرات.
هيئة المواصفات والمقاييس.
الهيئة العامة للغذاء والدواء.
هيئات المراقبة والمتابعة للمستحضرات الدوائية.
التعليم العالي ومراكز الأبحاث.
شركات تسويق الأدوية والمستحضرات الطبية.
شركات المستحضرات التجميلية والعناية بالبشرة .

 

 

 

*لماذا اخترت الصيدلة ؟
لاني أحببت دراستها و احببت مهنتها .
ولاني متاكدة ان لي فيها فرصة .
واني املك القدرة لدراستها – بعون الله-  .

 

 

 

*لماذا الصيدلة فيّ ؟
 لانني ايقنت انها هي الوسيلة المناسبة (لي )  لرفع شأن الامة -باذن الله -
و انه سيكون مصدر لانجازاتي و بيت لطموحي -باذن الله – .

 

 

 

لتكون هناك مشاركة جماعية بين المدونات ..

أوجه الأسئلة الثلاث هذه لـ
المها ,
ماهي الشريعة ؟
لماذا انتِ في الشريعة ؟
لماذا الشريعة فيك ؟

صديقة الصباح ،
ماهي الادارة ؟
 لماذا انت في الادارة ؟
و لماذا الادارة فيك ؟

 

 

و أنتُم يـــــــا آل    شريعة ، حاسب ، علوم ، ادارة ، طب ، قانون ، صيدلة  …..
حدثوني عن مجالاتكم ..

f

 
 

 

مخرج ..
احنا شبابك يا امتنا
بالعلم بنبني حضرتنا
ونرجع ماضي عزتنا
والبركة بالشباب ..





وداعاً يــــا [ مُعتقلْ ] !

2 07 2010

 

 

بوّابة ..
كانت التحضيرية – السنة الجامعية الأولى-  مٌعتقلٌ ..
للأفكار
للأشخاص
للإنجازات
للطموح
للتفاؤل
للأحلام

و

لي

 

مُعتقـ ل : وإنْ أعتقتكَ القضبان، إنّما أنت منطلقٌ إلى سجن الحياة الكبير ..
وإنّ الفرق الوحيد كامنٌ في مساحة سُكنى المُعتق و والمُعتقل يشبه اللام إلى حدّ كبير!

 

 

 

 

ــــــــــ

 

 

 

هنا قصة (اقتحام الحياة ) كما أسميتها !

سار بي العُمر بنبضات موؤودٌ بعضها . . نحو الجزء الحقيقي من الحياة ..

البداية هي البعبع الذي يستمر في ملاحقتي مهما اختبأت عنه أو بلغت من العمر عتيا !
كانت بدايتي صعبة جدا مع المعتقل !
لا أنسى أول يوم عندما أتيت بالتقويم لأحسب عدد أيام  “المتبقية” من هذه السنة الدرسية !
فكل يوم كان توأم الذي قبله ، حتى تفاؤلي كان سمممج جدداً ..

كنت أقتلعني بصمت لأجل حُلمي ولأجله فقط ..
ولكنّه كان جشعا كفاية ليستمر باستفزازي لأقمعني أكثر !
ولكنّي مهما قمعت لن و لم أستطيع الانسلاخ من زمنٍ أتيتُ منه حتى وان كان من أجل حلمي !
لكن والحمممدلله طموحي كان غير عابئ يكبر شيئاً فشيئا :” أنا ومن خلفي . . . الطوفان” !
وهو الوحيد الذي لم يخذلني .

مرّت بي لحظات في المُعتقل من الحزن و الألم عانيت فيها إحباطات هذا الزمن وترسباته فتفاعلت وتعاملت
مع الأشياء التي أحاطت بي في البداية بأسلوب عاطفي غير منطقي !

ولكن حكمة المولى سبحانه عندما أوجد في نفوسنا مدخلا للحزن ،
أوجد العديد من المداخل للفرح و السعادة و أنه “هو أضحك و أبكى “!

كرهتُ المٌعتقل بل بغضضضته
و هو لم يقصر معي كرهني بل و رماني بالمصائب !
ولكن ،
عندما أوهنتني مجاراته و الوقوف بوجه ..
لم أستسلم له بل لِنتْ وهناك فرق
أحبببني واحتواني بعد أن أذاقني الأمرين !

 

 

 

 

 

هُنا سجل للحظاتْ أذهلتني ، أضحكتني ، ألجمتني ..

 

* تحبييين ؟
-نعممممم  !!!!
(كانت الكلمة الأولى التي سمعتها في المعتقل -أعتقد

 أنها بداية تنبئ عن مفاجاعـ ات قادمة -)

 

*أبغى أغير شعبتي ..
-ممكن أعرف السبب ؟
-ما ارتحتْ !
-هههههههههههه تقول السبب ما ارتاحت ، حبيبتي تأقلمي وارتاحي !
-وانتي مفكرة الراحة دقة زر !
(مقطع من حكاية تغير الشعبة الطويييييييييييييييلة )

 

 

-teacher we are muslim ,we do not cheat *
 Yes, you are  but ..I teach in Turkey and Austria

 I did not see like KSA in cheat
(عندما قلتها وبكل فخر لأستاذتي النيوزلاندية ، التي

مكثت ساعة تُبعدنا و تفتشتنا وتنظمنا قبل الاختبار )

 

  

 

* ولي حكاية أخرى مع أول محاضرة لي في الجامعة !
عندما سألت الاستاذة الأجنبية ، عن الشئ المفضل لكل فتاة ؟
(كان شعوري لحظتها بالبكاء لا من هول ما سمعت بل من

ذهولها هي وترديدها لكمة :(oh do you know that? ))

   

*-خلووود : شنطتي نسيتها في الباص =”"
-روحي الحقيه !
-نعم !
-اركضضضضي ..

 

 

*ريما أنا بحول انجليزي للامام !
(الوحيدة التي كانت تؤنسني )

 

*في محاضرة الاحياء الـ ساعتين ..
كنت أنام فيها وبدون أدنى شعور عم يجري حولي
فجأة !
طرااااخ الممحاة تسقط ع الأرض
أفز من النوم وأقف في وسط القاعة امام الجمبع !

 

 

*يرن جوال الأستاذة بـ دعاء لسديس ، وتقفلة ..
-ريما يجوز نقفل الدعاء ؟
وبجانبها ..
-ريما آذن العصر ؟

 

 

*الأستاذة الأجبنية تدخل لأول “كلاس” في السعودية علينا ..
وتسأل : انتم متزوجات ؟
-هههههههه لا يا أستاذة
تنظر بنظرات مكذبة أنا قرأت أنكم تتزوجون وأعماركم 12 و 9
-انتم تدخنون ؟
-هههه بالطبع لا
-أنا قرأت أنكم تدخنون من غير علم أهلكم !

 

*عند دكتورة المصطلحات -المادة التي شبح حملها يراودني كثيرا -
-أستاذة ممكن أعرف مجموع درجاتي ..
-اسمك ايه ؟
-ريما
-ممم ريما ريما لاء لاء ليه كدا ياريما ؟
-كم الله يستر !
-ليه ما شديتي حيلك ؟هو الدرقة مش سيئة لدرجاة دي بس مش كويسة !
-استاذة كمممممم !
-53 من 60
أقفز من الفرحة الحممممممدلله
تنظر الي بتعجب ، ألله مبسوطة ? يعني عجبتك الدرقة ؟
-ايي الحمممممدلله

 

 

*pnu
مشروعكم الكيمياء بعنوان : (nuter frinds)
رشح للمعرض (جامعتي علم وعمل )

 

*أضع السماعات في أذني ..
-ريما ممكن أعرف ايش تسمعين ؟
-ايش تتوقعين ؟
-قرآن والا محاضرة دينية !
=)

 

 

*أستاذة الكيمياء : ريما بدعتي في الاختبار =)
-لالالا والله كنت حاله كويس
-تنظر بتجب آآآآ بدعتي !!!!
-أوووف لأي درجة بدعت لالالا تقولين ….. !
- ريما انت كيف بتفهمي كلمة (ابداع)  !!!

 

* الأستاذة الأميركية (reachel)  تسأل ..
هل أنتم راضيين عن حالكم كونك امرأة سعودية ؟
-لا احنا ينقصنا كثير
- احنا ما نسوق
-انا ما أقدر أسافر مع صحباتي
- اي ما عندنا حرية
-ما عندنا سينما >> مازلت أبحث عن سر علاقة
الاستاذة : نعم أنا أحب “السواقة” وافتقدها هنا ، ولكن أنا أسوق

 منذ أن كان عمر 16 و أسافر مع من أريد
ما أحسست أن لي قيمة الا هنا في بلدكم ، و أرى أن أغلبكم لديهم سائق

، يكفي أن أهاليكم يهتمون بكم  !
وفي الفصل الثاني :
أسأل أستاذتي عن ديانة تلك الأستاذة (reachel) تجيبني ..
يهودية !!

 

 

* لحظات عشتها بذهوووول ،
عندما كنت أجلس في صالة الجامعة وأسمع وأرى ! 

 

* سارة الجيار !!!؟
- ريماااااااااااااا الغامدي !
(سارة صديقة الطفولة آخر مرة قابلتها في الصف الرابع و الجامعة جمّعتنا )

 

 

 

 

والكثيييييير الكثيررر ر  ..

 
 

 

 

 

< هنا أعلم أنني أوحزتْ إيجازاً >

مما علمني المٌعتقل -التحضيرية- ..

-أنه إذا عملت معروفاً لأحد كن على استعداد أن
 ترشقَ بالحذَاء أو أن تقبّل يداك =)
21 -11

-إعلم أنه أصبح من الطبيعي أنْ يكون كل من حولَك
 ضدكْ ، مع أنّ الكل يعلم أنّ الحق معك !
23-11

-إذا لم تقابل إلا من يسخر منكْ ، فاعلم أنك على
 مقربةٍ من النجاح ..
إذ أن أصبح من متطلبات النجاح : أن تَجد من يسْخر
 منك ويثبطُك !
12-2

-إذا إختلطت حقيقةً بأصحاب هذا العالم
ستتلوثَ بأفكارهم ،
فياااااااارب .. أخرجْني من هذَا العالم إذا كنتُ
سأكون نسخةً من أصحابه وأتلوث بأفكارهمْ =”"
21-1

-لن تعرف كم حجم سعادتك في حياتك إلا إذا
غيرت نمطها !

- نحنُ بصدد كون مليء من كل شيء، وليس جميل
 أن نتعلم كل ما يصادفنا، ففي ظل جهلنا في بعض
 الأمور تكون الحياة حياة!

 

 

 

ــــــــــــــ

 

 

 

 

مخرج ..
بعد هذا كله ، جنون ان قلت أنني أحببتْ المعتقل !
ولكن هو ما حدث ..
فليس كل سوط عذاب ، وليس كل وردة سعادة !

 

 

 

 

ومن بعيد ..
وداعاً يا أيها المعتقل -التحضيرية-
ووداعاً آل تحضيرية الذين أحبببببببتهم  ()()()() ()

 

 

 

 

والحممممدلله الذي تتم بنعمته الصالحات =)

 

 

 

 

*ريما

21/6





we con the world

13 06 2010

 

 

كلنا يعلمُ ما حدثَ بـ (غزّة ) و بـ أسطول الحرية !

 

 

كان هذا الحدث ،
أكبر دليل للعالم على أنّ اليهود همّ دُعاة حرب ضد الحريّة
وأنهم قراصنة الحرية !

بالتأكيد
وكُل الأحداثهم السابقة في تارخيهم الدموي أكبر شهيد ..

 

 

أنا هنا لا لأتحدث عن ما فعلوه في الاسطول

هُنا لأتحدث عن !
(we con the world)

 

  أقرأ باقي الموضوع »





كالؤلؤ نقيَ الجنباتِ ..

28 05 2010

 

 لقلبِي المتعب حسيّـًا ومعنويّـٌا ولكل قلب ٍ يسكنُ في جسد إنسان  ..

 

 

الموت بالقرب  ..  اقتربْ

ومازلت أيها القلب منهمكٌ في مَا لا يجب
ما زلتَ تهرب وتعصي وأنتَ تسكنني !

 

 

آآهٍ لقد أتعبتني أيها القلب بكثرة تقلبك
فيوم أراكَ تسبح في السماء
ويوم أراك تعيشُ في دنياك وكأنها داركْ !

 

 

  يا سيديْ .. 
 كم مرةٍ قلت لك لا تتذرع بذنُوبي
فهي كما ترى

كثيرةٌ

موهنة

لكنك مصرٌ أن تنكت بقعْة سوداء ..
بين كل تقطتين !

 

 

 ولكنْ..
أجزم أنك ستُطاوعني هذه المرة !

أرجوكْ ،
 استسلم لي وتعال إليّ
 لأضمّك وأهمس لك
أن انسى الدنيا وما فيها !
و
هاجر إلى ذلك النور  ..
ولفّ روحك بوشاح السكينة !

هيا
و دعنا نصبح واحدا ( قلبي وأنا )

 

 

أعدُك وربّك  ..
أن إن أخرجتَ الدنيا منك

وأسكنت الآخرة ثناياك
للآتينّ بالدنيا تحت قديك
ولأذيقنك نعيما لم تنعم به !

 

 أعلمُ أنك ..
 ستكون أكثر جمالا
وستُصبح كالؤلؤ نقي الجنباتِ
فقط !
حينما تتخلص من دكتاتور الحماقة  ..
وتسمعُ لي  !

 

 

 

 

 

 

  أقرأ باقي الموضوع »





عندما تتكدّس الـ كمّ !

29 04 2010

 

..

رأسي مكتظٌ من الـ  [كمّات]  فالـ [كمّات ]

اختنقت من طول الحبس !

 

 

هُنا  ثُقب لكي تعيش ،
و يوماً ما سيكون لها بابٌ ،
للعيش لا للهربْ   ..

ــــ

كم من المشاريع “الجامعية” تنتظرُ الانتهاء ؟!
كم من المشاريع “الشخصية” تنتظرُ إشارة البدء !
كم من المواد الدراسية والمحاضرات تنتظر فقط الاهتمام !

فيزياء
كيماء
رياضيات
انجليزي
أحياء
فيزياء عملي
كيمياء عملي
أحياء عملي
و الأدسم!
مصطلحات طبية

كم من الاختبارات القادمة تنتظر الاستعداد !
نصفية
شهرية

و

كم من الصبر أحتاج لأتحمّل بُعد الأحبة ،
كم من الحنين أحتاجْ لأسكُبه في قلوبِهم ،
كم من الحروف أحتاج لكتاَبة رسائل الفقد !

كم من الأشياء تخْطفُ قلبي ولا تعودْ ،
كم من الأشياء تسْرق الفرح وبكل لُئم ،
كم من الأشياء كان لغيابها موتاً ،
كم من الأشْياء كان لغيابها جمالاً !

كم وطناً ينتظرُ الاستيطان فيّ ،
كم وطنا ًجاهزاً للاستيطان فيّ !

كم عمراً بقي لي ،
كمْ عمراً بقي لما في قلبي !

كم أخبئ في صدري عزماً و صبراً
ولكن
كم أحتاج أن أمْلئني ثباتاً !
كم أحتاجْ لأملٍ يحملني على جناحيه للجنّة =”

و أقرأ باقي الموضوع »








Follow

Get every new post delivered to your Inbox.