…
[الرسائل من صدق ما تحمل جعلتنا نصدق أن المرسل إليه .. يقرأها ]
إلــــى ..
ريما !
هاكِ قطعة ثلج لتمريريها على جسدك المنهكْ .
أعلم كان هذا “الترم” مرهقاً أكثر مما ينبغى ،
و كان لـ نفسك ، والديك ، أهلك ، أصدقائك ، كتبك
عليك حقاً
أهنئك بالنجاح في إحداهم
و لكن أخفقتِ في التوزان بين ذلك كله
أعيدي وزن الأمور و ترتيب الأولويات من جديد
و ربّ السماء في عونك ()()
الشعب المصري !
سئُل أحد المساجين في السجون العباسية ، لم أنتَ هنا ؟
قال : أني أدافع عن الحق و أدحر الباطل فالخليفة -هداه الله – يقول أن
كلام الله مخلوق و هذا كلام خطير جداً !
قيل له : يا شيخ هذا كفر و لمَ لم تخرج عليه و تعمل المظاهرات و تحرض الشعب
فأنتَ على حق ، و لك كلمة مسموعة بين الناس ، و لك آلاف المساندين !!
قال : لا ، لن أتسبب في قتل مسلم واحد و لن أكون أول من يفتح باب الشر مع الحاكم
و لكن نصبر حتى يستريح بر ، أو يستراح من فاجر .
قيل من أنت يا شيخ ؟
قال : أنا أحمد بن حنبل .
(يا أحمد منع الحاكم عن الناس قطعة الخبز فثاروا لأجل بطونهم و أنت نطق الخليفة
بالكفر فصبرت و تمسكت حتى أتاك الفرج )*
أيهّا الإخوة الثوّار،
لست مع أو ضد ثورتكم بشيء،
ولا أنقد أن تكون في سبيل لقمة،
أو دفعا للبطالة،
أو طلبا للحرية ،
كنت لأرضى أن تثوروا في سبيل أي شىء !
و لكن تأخرتُم كثييييييراً كثير
منذ أن كان
كان رئيسكم !
ما أكرم جيرانه في (غزة)
و لا حتى (شعبه )
مع أنني أكفر بـ الـ ( ياليت ) و لكن ..
ياليتُكم بكّرتوا بالثورة !
أو صبرتوا !
كان الله في عونكم ، و أصلح أحوالكم ، و أحوال المسلمين
وثبّتكم و رزقكم صلاح الدين 2 ()()
أساتذتي
أ.د.أمل
غرقنــــــــــــا في أخلاقك
في تواضعك
و تعاونك
شكراً لك بحجم كل ذلك ، شكرا بحق الله .
مدونتي !
لا أملِك الكَثير لأثرثر به فالتقصير
يختبئ في جيوبي حدّ الغنى!
شعب تونس الخضراء
أيها الثوار الأحرار،
هنييئاً لكم صوتُ الأذان ، و الحجاب ()
فرحتُ لكم برشا !
احذروا أن ينسكب الأحمر على الأخضراء
فلا هذا يبقى أحمر ولاتلك الأرض تظل خضراء !
ألا ترين أنك مازلتِ تتحدثين و تناقشين أخطاء رجال الهيئة بنفس الحماسة التي كانت منذ قرن !
يموت صحفيون و تسقط و تقوم دول ، و لا تزالين تطالبين بـ (الاصلاح و التغيير )
أرجوكِ سئمنـــــــــــــــا !
الحاضر بن المستقبل .
تخيل الحرامية أصبحوا أكثر من السكان !
تصدق أنهم حتى المطر سرقوه !
و لكن لا تخف
المسؤول سيسأل
والسارق سيقبض عليه
أرجوك لا تسأل أحدا متى !!
غلفت الرسائل و ألصقت عليها الطوابع و أرسلتها مع ساعي البريد
لا أنسى نظرة الذهول مِن سَاعِي البَريد و أنا أقول له
العنوان : السماء .










عذبة حتى في رسائلك “”")
غزير ودّي لـ ريما ()()
لذيذة كلماتكـّ ()
استمتع عند قراءتها ,, فعلاً تأتي في الصميم
و اللتمست شيء من داخلي || هاكِ قطعة ثلج لتمريريها على جسدك المنهكْ .
جمممممميللله جداً ريمآ
آشكرك من الاعمآآآآآآق يآرفيقتي في نورة ^-*
لكي ودّي
و أصفق لابداع كهذا
ريمتي استمممري
رائعه كعادتك ماشاء الله ….=)
بُوركتِ ,,,,,
جميله جدا تلك الرسائل
شعرت وكأنها تخرج وتفك أسر كلمات تخالجني كثيرا
ولكنها مقيده بحكم فشلي الذريع في التعبير ^^
مبدعه يا ريما ()
أستمري .. أستمري
رااااائعه جدا تلك الرسائل
و ليتها تصل ..
و ليت المرسل إليه يقرأها = )
لا تحرمينا من إبداعك
ريمتي،،أراح الله بالك وطمأن قلبك وأعطاك راحة لقلبك الحنون،،
مصر،،اللهم اصلح حال البلاد والعباد هناك،،
تونس ،،عربية أبية،،سلمت يمناك،،
ريمتي لكً ولكل من تعلمتي منهم كل الحب والتقدير،،
سلمت يداك حبيبتي،،وجعلك قرة عين لوالديك..
مآآآشاء الله !!!
كل رسالة تحكي و تختصر الواقع
حفظك الله و زادك من عنده
رسائل مؤلمة
و رسائل سعيدة
كلللها معبرة
استمري غاليتي ريمة
رسائل تبعثُ عَلى البُكَـاء الطَوْيلْ !
ريمتـي
نَكأتِ الجراح يارفيقَـة :””””
لا شُلّت يمينكِ وسلّم الله محبرتكِ وأحاطكِ بعنايتـه وحمايته
وستُنشدُ رسائلك أناشِيـدْ النصرْ قريباً أوليس الصبُح بقريبْ
و ربُّ السمآء حكيمٌ ، كريمْ :”
أبدعتِ ريومه ()
حكيتي مافي القلب :”